محمد بن طولون الصالحي

204

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك

الألف نونا ، كما ذهب إليه الفرّاء " 1 " ، لانتفاء الدّليل عليهما " 2 " / . وهي ناصبة بنفسها اتّفاقا " 3 " ، والرّفع بعدها ندور ، كندور الجزم بها " 4 " ، كقوله : " 239 " - . . . * فلن يحل للعينين بعدك منظر

--> - شرح الرضي : 2 / 235 ، جواهر الأدب : 321 ، المفصل : 307 ، شرح ابن يعيش : 7 / 15 ، التسهيل : 229 ، معاني الحروف للرماني : 100 ، الجامع الصغير : 169 ، ارتشاف الضرب : 2 / 390 . ( 1 ) لأن المعهود إبدال النون ألفا ك " نسفعا " لا العكس . انظر شرح المرادي : 4 / 174 ، التصريح على التوضيح : 2 / 230 ، الهمع : 4 / 94 ، الأشموني مع الصبان : 3 / 278 ، مغني اللبيب : 373 - 374 ، الجنى الداني : 272 ، شرح الرضي : 2 / 235 ، شرح ابن يعيش : 7 / 16 ، المفصل : 307 ، الجامع الصغير : 169 ، ارتشاف الضرب : 2 / 390 . ( 2 ) بل هي بسيطة كما ذهب إليه سيبويه والجمهور . انظر الكتاب : 1 / 407 ، شرح الرضي : 2 / 235 ، التصريح على التوضيح : 2 / 230 ، الجنى الداني : 2770 ، الهمع : 4 / 93 ، شرح المرادي : 4 / 173 ، جواهر الأدب : 321 ، شرح ابن يعيش : 7 / 15 - 16 ، المفصل : 307 . ( 3 ) لكن عند الخليل لا ينتصب المضارع إلا ب " أن " ظاهرة أو مقدرة ، فإذا نصبت ما بعد " لن " كان ب " أن " مقدرة . وذكر سيبويه أنه لو نصب بتقدير " أن " لامتنع تقديم معمول فعلها عليها لكونه من الصلة ، ولا يتقدم شيء من الصلة على الموصول ، وقد جاء عنهم مقدما نحو : " زيد لن أضرب " ، فدل على أن النصب ليس ب " أن " . انظر الكتاب : 1 / 407 ، معاني الحروف للرماني : 100 ، جواهر الأدب : 321 . ( 4 ) وحكى اللحياني : أن الجزم بها لغة لبعض العرب . انظر الهمع : 4 / 97 ، شرح المرادي : 4 / 174 ، مغني اللبيب : 375 ، الجنى الداني : 272 ، شرح الأشموني : 3 / 278 ، الجامع الصغير : 169 ، حاشية الخضري : 2 / 110 ، ارتشاف الضرب : 2 / 390 . ( 239 ) - من الطويل لكثير بن عبد الرحمن الخزاعي ( صاحب عزة ) من قصيدة له يمدح فيها عبد الملك بن مروان في ديوانه ( 254 ) وانظر ( 328 ) ، وصدره : أيادي سبا يا عزّ ما كنت بعدكم ويروي : " فلم يحل بالعينين " بدل " فلن يحل للعينين " ، ويروي : " منزل " بدل " منظر " . أيادي سبا : اتخذ الناس هذا مثلا مضروبا في التفريق والتمزيق . منظر : إما مصدر ميمي أو اسم مكان ، والمعنى كنت بعد فراقك يا عزة مشتت الحال مفرق البال فلم يحل لعيني نظر أو منظر . قال البغدادي : فظهر بهذا أن المعنى مع " لم " فإن ما ذكره حكاية حال ماضية لا أخبار عن أمر مستقبل ، والرواية : " فلم يحل بالعينين " بالباء لا باللام ، وهو المذكور في كتب اللغة . انتهى . والشاهد فيه على أن الجزم ب " لن " نادر ، و " يحل " مجزوم بحذف الألف . وقيل : الجزم بها لغة . انظر شرح الأشموني : 3 / 278 ، أبيات المغني : 5 / 159 ، مغني اللبيب : 519 ، شواهد -